العلامة المجلسي
6
بحار الأنوار
الكوفة ، وذلك لتقية علينا فيها شديدة ، فقال لي أبو عبد الله ، يا إسحاق متى أحدثت هذا الجفاء لاخوانك ؟ تمر بهم فلا تسلم عليهم ؟ فقلت له : ذلك لتقية كنت فيها فقال : ليس عليك في التقية ترك السلام وإنما عليك في التقية الإذاعة إن المؤمن ليمر بالمؤمنين فيسلم عليهم ، فترد الملائكة : سلام عليك ورحمة الله وبركاته أبدا ( 1 ) . 19 - معاني الأخبار : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام قال : إن من التواضع أن يرضى الرجل بالمجلس دون المجلس ، وأن يسلم على من يلقى ، وأن يترك المراء وإن كان محقا ، ولا يحب أن يحمد على التقوى ( 2 ) . 20 - تفسير علي بن إبراهيم : قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا أتوه يقولون له : أنعم صباحا وأنعم مساء ، وهي تحية أهل الجاهلية فأنزل الله " وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله " فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله : قد أبد لنا الله بخير من ذلك تحية أهل الجنة السلام عليكم ( 3 ) . 21 - علل الشرائع : بالاسناد إلى وهب قال : لما أسجد الله عز وجل الملائكة لآدم عليه السلام وأبى إبليس أن يسجد ، قال له ربه عز وجل : " اخرج منها فإنك رجيم * وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين " ثم قال عز وجل لادم : يا آدم انطلق إلى هؤلاء الملا من الملائكة فقل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فسلم عليهم فقالوا : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ، فلما رجع إلى ربه عز وجل قال له ربه تبارك وتعالى : هذه تحيتك وتحية ذريتك من بعدك ، فيما بينهم إلى يوم القيامة ( 4 ) . 22 - معاني الأخبار : محمد بن هارون الزنجاني ، عن علي بن عبد العزيز ، عن القاسم ابن سلام رفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا غرار في الصلاة ، ولا التسليم .
--> ( 1 ) كشف الغمة ج 2 ص 409 . ( 2 ) معاني الأخبار ص 381 . ( 3 ) تفسير القمي ص 668 ، والآيات في المجادلة : 9 وسورة ص 79 - 78 . ( 4 ) علل الشرائع ج 1 ص 96 .